أخبار الفن

بعد 60 عاماً من الإعتزال ..لقبت ب “سمراء النيل” وبدأت مشوارها بجانب فريد الأطرش وغنّى لها العندليب واعتزلت التمثيل وعاشت بألمانيا.. لن تصدقوا من هي؟؟

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
لقبت ب“سمراء النيل” تزوّجت مرتين واسمها “ليلى هلال” وبدأت مشوارها بجانب فريد الأطرش وغنّى لها العندليب واعتزلت التمثيل وعاشت بألمانيا.. معلومات عن الفنانة إيمان
هي واحدة من نجمات زمن الفن الجميل، بدأت أولى خطواتها بالفن بجانب الفنان فريد الأطرش وانطلقت بجانب العندليب، وفي عزّ شهرتها تركت التمثيل والفن من أجل الزواج، وهاجرت إلى ألمانيا.
إنها الفنانة المصرية المعتزلة إيمان، رغم قلّة أعمالها الفنيّة إلا أنّ بدايتها كانت قوية بجانب عمالقة الغناء مما جعل ملامحها محفوظة لدى الجمهور.

الفنانة إيمان
اسمها الحقيقي “ليلى هلال ياسين” واشتهرت فنيًّا باسم “إيمان” وهو الاسم الذي أطلقه عليها الفنان فريد الأطرش، ولقبها عبد الحليم حافظ بـ”سمراء النيل”، بينما سماها الجمهور “حبيبة عبد الحليم حافظ”.

ولدت في 5 أبريل 1938 بمحافظة الإسماعيلية، وانتقلت برفقة أسرتها إلى القاهرة وبالتحديد محافظة الجيزة حيث سكنت في شقة تطلّ على حديقة الحيوانات.

كانت تتمنّى أن تصبح طبيبة بعلم النفس، الإسماعيلية واستقرت في القاهرة التحقت بمدرسة “ليسيه” الفرنسية، وتخرّجت فيها عام 1958.

من المعروف أنّ الفنان فريد الأطرش هو من اكتشف إيمان، حيث ظهرت لأوّل مرّة على الشاشة بجانبه، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أنّ أول من شاهدها صدفة وهي أقل من 15 سنة كان المخرج حسين الإمام.

وذكرت الفنانة المعتزلة إيمان، في حوار قديم لها ، ما دار بينها وبين المخرج حسين الإمام: “التمثيل بالنسبة لي كان شيئًا مضحكًا وغريبًا ولم أفكّر فيه أبدًا”.

وقالت إيمان: “ذات مرة كنت أمشي بشارع قصر النيل، وكنت وقتها لم أتجاوز الخامسة عشرة، وكنت خارجة مع صديقاتي من سينما مترو بعدما شاهدنا أحد الأفلام بها”.

وتابعت: “وهذا ما تعودنا عليه حين كنا نتمكن من (التزويغ) من مدرستنا بمصر الجديدة، فأوقفني المخرج حسين الإمام، وسألني هل لديك استعداد للتمثيل في السينما”.

واختتمت إيمان روايتها قائلة: “فتركته ومضيت في طريقي مسرعة دون أن أرد عليه، وأحسست وقتها كأن ماسًا كهربائيًّا أصابني”.

ورغم أنّ التمثيل لم يخطر على بالها، إلا أنّها وبعد هذا الموقف بفترة ظهرت على شاشة السينما بجانب فريد الأطرش الذي أقنع والدها، بل وقام بتغيير اسمها من “ليلى هلال” إلى “إيمان” ليصبح اسمها الفني.

وحكت إيمان كيف أقنع فريد الأطرش والدها بعملها بالتمثيل: “أتذكر أنني كنت مع أبي ذات يوم في أحد الفنادق، نتناول طعام العشاء، فإذا بالفنان فريد الأطرش يطلب من أبي الجلوس معنا”.
وبالفعل رحب به والدي، وفجأة وجدته يبدي إعجابه بي، ويقول إنه لابد أن أشاركه أحد أفلامه وأنه سيقف إلى جواري، فرفض أبي، لكن فريد الأطرش لم ييأس”.

“وبذل محاولات مكثفة لإقناع أبي بضرورة مشاركتي له بطولة فيلمه الجديد، وأخيرا وافق أبي على العرض، لقناعته أن الأطرش يقدم أعمالا عالية القيمة، وفي منتهى الاحترام”.

ومن هنا بدأت الفنانة أولى خطواتها بالفن بجانب مكتشفها الفنان فريد الأطرش عام 1955 حيث شاركته في فيلمي “عهد الهوى” و”قصّة حبي”.

ورغم أنّ أولى خطوات الفنانة إيمان في الفن كانت بجانب فريد الأطرش، كما وقفت أمام سعد عبد الوهاب إلا أنّ شهرتها جاءت بعدما شاركت عبد الحليم حافظ في فيلم “أيام وليالي” عام 1955.

وعن الحياة الخاصّة لإيمان، فقد تزوّجت تلك الفنانة المعتزلة مرتين طوال حياتها، المرّة الأولى من فؤاد الأطرش، شقيق صديقها ومكتشفها الفنان الراحل فريد الأطرش.

وظلّلت الفنانة المعتزلة إيمان على ذمّة الأمير فؤاد الأطرش، لمدة 6 سنوات ثم انفصلت عنه، بسبب تأديتها لرقصة في فيلم ألماني شاركت فيه عام 1958 يحمل اسم “روميل ينادي القاهرة”.

أما عن زواجها الأول :
وفي حوار قديم لها، تحدّثت إيمان عن علاقتها بفريد الأطرش، والتي لم تكن علاقة صداقة فقط بقولها: “فريد لم تقتصر علاقتي به على الصداقة، حيث كانت تربطني به علاقة نسب”.

وتابعت الفنانة إيمان حديثها: “حيث تزوجت من شقيقه الأكبر فؤاد، لمدة 6 سنوات، وكان خلالها فريد ينهر أخاه إذا ما حدث وضايقني”.

وكانت إيمان ترفض في حواراتها الحديث عن علاقتها بفؤاد الأطرش، وما يؤكد عدم رغبتها في الحديث عنه، أنّها في حوارٍ لها مع الإعلامي مفيد فوزي عندما وجه لها سؤالًا بشأنه لم ترد عليه وتغيّرت ملامحها.

إذ قال مفيد فوزي: “قلت لها: أحيانًا أندهش من كونك كنت يومًا زوجة لفؤاد الأطرش، فجأة لاحظت تقطيبة جبين ليلى وصمتها ففهمت أنها إشارة لضرورة تغيير مجرى الحديث دون أن تنطق بكلمة”.
أما عن زواجها الثاني واعتزالها التمثيل والفن :

بعد انفصالها عن فؤاد الأطرش، تزوّجت الفنانة إيمان للمرّة الثانية حيث تم الزواج بمدينة ميونخ عام 1962، من رجل ألماني يعمل مهندسًا معماريًّا ويدعى “ماكس شيلدين”، والذي قد أشهر إسلامه ليتزوّجها.

وبعد الزواج قررت إيمان اعتزال الفن نهائيًّا عام 1962 والسفر مع زوجها إلى موطنه ألمانيا حيث استقرت هناك بعد إنجاب الأولاد وبالتحديد عام 1994 حيث أقيمت في العاصمة النمساوية فيينا.

وأنجبت إيمان من زوجها الألماني 3 أبناء هم: “ليلى” التي تزوّجت وتعيش في مونت كارلو، و”توماس”، الذي يعمل مثل والده مهندسًا معماريًّا و”ماكس”، الذي يعد من أشهر محاضري النمسا.

وتحدّثت إيمان عن زوجها الألماني في حوار قديم، إذ قالت: “تعرفت على ماكس، الذي قلب حياتي تمامًا، وتحدثنا في أشياء كثيرة، وأعجب كل منا بالآخر، ووقف إلى جواري في أكثر من موقف”.

وتابعت إيمان: “كان يشاهد أفلامي ويرسل لي ورودًا عقب نجاح كل فيلم، وزواجي منه تطلب الكثير من الأشياء التي كان من الصعب عليّا القيام بها أهمها اعتزال الفن نهائيًّا والسفر معه لألمانيا والإقامة هناك”.


وبعد أن استقرّت إيمان في ألمانيا برفقة زوجها ماكس وأنجبت منه، قررت أن تساعده في تصميم ديكورات الفنادق في الشركة التي يمتلكها.

وقالت إيمان في حوارها مع “المصري اليوم”: “كل مشروع فندق جديد في الشركة التي يملكها زوجي، متروك لي الديكورات و(ماكس) يعتمد على ذوقي ويحترمه”.
وعن قرار اعتزالها الفن، تحدّثت إيمان قائلة: “لا أشعر بالندم على هذا القرار، كنت أحنّ للتمثيل في أول سنتين تركت فيهما القاهرة ولكن انشغلت بحياتي الزوجية وأولادي ونسيت التمثيل”.

وعن إمكانية عودتها للفن، علّقت في حوار قديم: “لن أعود مجددًا إلى الشاشة، فإيمان اليوم تختلف عن إيمان الأمس، وحياتي العائلية أهم من الشهرة والمجد”.


تعد الفنانة المعتزلة إيمان واحدة من الفنانات اللاتي حفرت ملامحهن لدى الجمهور رغم أن رصيدها الفني عبارة عن 14 فيلم فقط إلا أنّها بموهبتها ووقوفها بجانب كبار النجوم نجحت في ترك بصمة مميّزة.

ومن أبرز الأعمال الفنيّة التي شاركت فيها الفنانة المعتزلة إيمان كان: فيلم “عهد الهوى”، “قصّة حبي”، “أيام وليالي”، “صوت من الماضي”، “علموني الحب”، “أنا بريئة”.
كما شاركت في فيلم “لحن السعادة”، “حب في حب”، حياة وأمل”، “تحت السماء” الذي يعد آخر أعمالها عام 1961، حيث اعتزلت التمثيل نهائيًّا عام 1962 وبالتحديد بعد زواجها من المهندس الألماني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى