أخبار الفن

في أول ظهور لها.. ابنة الفنانة الراحلة سعاد نصر تخطف الأنظار بجمالها.. والجمهور يرد: «شبه مامتها بالظبط»

[sc name=”ads1″ ][/sc]

[sc name=”ads2″ ][/sc]
حلّت “فيروز” إبنة الفنانة الراحلة “سعاد نصر“، مع شقيقها “طارق” في لقاء خاص على شاشة dmc وكشفا عن تفاصيل وذكريات تجمعهما بوالدتهما الراحلة.

وقالت فيروز وهي إبنة الفنان أحمد عبد الوارث، والفنانة سعاد نصر، إن والدتها كانت مرحلة بشكل كبير داخل الأسرة، وتعاملها كان تلاقى وبعفوية شديدة ودائمًا ما تميل لروح الفكاهة كما كانت على الشاشة، وتابعت كلامها:” طبيعتها على الشاشة هى طبيعتها فى الحقيقة وتعاملها معانا فى الأسرة أقرب لدورها بشخصية مايسة”.

وأضافت “فيروز أحمد عبد الوارث”، خلال حوارها ببرنامج “مساء دى إم سى”، أن والدتها لم تجبرهم على دخول المجال الفنى وتركتها على حريتها، وتابعت:” هى عارفة أن الفن متعب جدًا وهى شخصية كانت بتحب التمثيل جدًا وكانت بتجبرنا نشوف أعمالها”.
“كانت تحب عمل الخير ولديها ضمير فى عملها، وتابعت:” لها أعمال خير كتير مع اللى تعرفه واللى متعرفهوش.. وى اريت نبقا نصها..وهى ست بيتوتة ومرة خدتها السينما نامت”.

وأشارت “فيروز ، إلى أن العائلة قدرت ما فعله الفنان الكبير محمد صبحى، عندما رفض أن يقوم أحد بدور “ماسية”، فى الجزء السادس، بيوميات ونيس، وتابعت:” أى حاجة فى سيرة ماما بتبسطنا أوى..ولما شفنا المسلسل اتبسطنا”.

وقال طارق أحمد عبد الوارث، أبن الفنانة سعاد نصر، والذى شارك فى الحوار، أن والدته كانت كروية وتشجع النادى الأهلى ونظرًا لأنه يشجع نادى الزمالك كان بينهما مناوشات طريفة كثيرة، وتابع: “لا يمكن أحضر معاه ماتش بين الأهلى والزمالك، لأنى زملكاوى وهى أهلاوية وكانت تفكرنى بستة واحد”.

وأكد “طارق أحمد عبد الوارث”، أن والدته كانت تنتقى أعمالها بشكل دقيق وكانت تميل للأدوار الكوميدية، لافتًا إلى أنه قلل من المجهود الذى يبذله الفنان فى عمله ذات مرة فقامت والدته باصطحابه معها ذات مرة، وتابع: “قعدت 17 ساعة وانا قافل فمى وبعد ما خلصنا قالت لى شفت أحنا مش بنتعب ازاى.. مهنة التمثيل مرهقة للغاية”.

وأضافت: «مقدرين جدا ما فعله الفنان محمد صبحي في الجزء السادس من مسلسل يوميات ونيس، عندما رفض أن يقوم أحد بدورمايسة»، مؤكدة: «أي حاجة فى سيرة ماما بتبسطنا أوي.. ولما شفنا المسلسل اتبسطنا»

يذكر أن الفنانة سعاد نصر كانت قد توفيت يوم 5 يناير 2005، بعدما دخلت المستشفى لإجراء عملية شفط دهون، وقد حدثت الوفاة نتيجة حقنة خاطئة أعطاها لها طبيب التخدير، الذي حكم عليه بالسجن 3 سنوات، وبعدها تم تخفيف الحكم لسنة مع إيقاف التنفيذ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى